ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
429
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الوجه لأنه علا على نفسه وشيطانه بواسطة فهم الخطاب ونشر الكتاب ( و ) لهذا قيل له : كرّم اللّه وجهه « 1 » .
--> ( 1 ) قال الكاتب ومحقق الكتاب الشيخ محمد باقر المحمودي : هذا تمام السمط الأول من كتاب فرائد السمطين ، فرغت من تحريره في صباح يوم الأحد أو الاثنين : ( 20 ) شهر رمضان المبارك من عام ( 1397 ) الهجري في مدينة العلم « قم » المحروسة ، وقد كنت ابتدأت بكتابته من الحديث : ( 123 ) من الباب ( 29 ) في شهر جمادى الأولى من العام في بلدة بيروت عاصمة لبنان . وأما من أول الكتاب إلى الباب : ( 29 ) والحديث : ( 123 ) فبما أنه كان قد طبع بالغري لأول مرة فلم نتعرض لكتابته ، بل كنا قد علقنا عليه وصححناه قبل ذلك بأربع سنوات . وأما أصلي المأخوذ منه فهو ما كتبه ابني الشيخ محمد كاظم المحمودي وفرغ من كتابته ليلة الاثنين السابع والعشرين من شهر ربيع الأول من عام ( 1393 ) وقد استنسخه من مخطوطة طهران في النجف الأشرف ، ثم قابله معي على نسخة السيد علي نقي الكاظمي وكان في ختام السمط الأول يعني هاهنا - من نسخة السيد علي نقي ما لفظه : وفرغت من تسويده - ويتلوه بمجلد الثاني حمدا للّه فحمدا له ، ثم حمدا ( له ) وشكرا للّه فشكرا له ثم شكرا له ، [ حيث ] من اللّه إلى تحريره وتنميقه في ليلة الأربعاء [ من ] شهر ذي حجة ( 106 ) في تحويل الشمس في الحمل بثلاث عشرة درجة . اللهم وفقنا لاتمامه بحق محمد وآله ، واحشرني في زمرة مواليهم وعبيدهم بمحمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا . هذا صورة ما هو مكتوب في نسخة المنتسخ منها ، وصلّى اللّه على محمد وآله . أقول : والكاتب قد ذكر أيضا في هامش الحديث : ( 341 ) من نسخة السيد علي نقي قريبا مما ذكره في ختام النسخة المذكورة ، وما ذكره هناك أوضح وأتم فائدة مما ذكره هاهنا ، ونحن أيضا ذكرنا تعليقه هناك بعينه في هامش الحديث : ( 341 ) ص 403 من مخطوطي بخط يدي ، وفي طبعتنا هذه ص 405 فراجعه البتة . ثم إنا شرعنا في أوائل شهر شعبان من سنة ( 1398 ) في طبع هذا الكتاب والحرب كانت قائمة على ساقها ، فابتلينا باختلال الأمور ، وتعسر الوصول إلى إنجاز المأمول والمنظور ، ولكن من اللّه تعالى علينا بالاستقامة على العمل إلى أن فرغنا من طبعه في يوم الجمعة : ( 6 ) من ربيع الأول من عام ( 1399 ) الهجري . فالحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا للّه ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين .